
توقفوا عن الانتظار حتى يسخن الفرن مرة أخرى
إذا كنت تدير مقهى مزدحمًا، فأنت تعرف جيدًا المشكلة. عندما يبدأ وقت الذروة في الصباح، تفتح باب الفرن لإدخال دفعة جديدة من العجين البارد، وفجأة ينخفض درجة حرارة الفرن.
الانتظار حتى ترتفع درجة حرارة الفرن مرة أخرى أمر مزعج للغاية؛ فهو يعطل إيقاع العمل، ويبطئ من سرعة التحضير. في الواقع، هذا وقت ضائع، حيث تقف هناك وتنتظر فقط.
لهذا السبب نستخدم تقنية الأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. هذه التقنية تحل هذه المشكلة.
كيف تعمل هذه التقنية؟
معظم الأفران تحاول تسخين الهواء أولاً، ثم تأمل أن يسخن الهواء الطعام. إنها عملية بطيئة.
أما تقنية الأشعة تحت الحمراء لدينا، فهي تتجاوز هذه الخطوة؛ فهي تضخ الطاقة مباشرة إلى الطعام. لقد صُممت هذه العناصر لتعمل بكفاءة عالية في غضون ثوانٍ.
النتيجة؟ يظل الفرن ساخنًا، حتى عند فتح وإغلاق الباب كل خمس دقائق. وبذلك يمكنك إنتاج المزيد من الطعام دون التعرض لمشاكل ناتجة عن انخفاض درجة الحرارة.
تفاصيل أكثر
لقد صُممت هذه العناصر لتكون بديلاً بسيطًا، دون الحاجة إلى إعادة بناء الفرن.
داخل الزجاج الكوارتزي عالي النقاء، يوجد خيط من التنجستن مليء بغاز الهالوجين. هذا الغاز هو السر وراء عمل هذه العناصر؛ فهو يمنع الخيط من الاحتراق بسرعة، وبذلك تظل اللمبات تعمل لفترة طويلة، حتى في ظل التشغيل المستمر.
عادةً ما تأتي هذه العناصر مع موصلات من نوع R7s أو SK15. لقد اخترنا هذه الموصلات لأنها فعالة للغاية. إذا تلف أحد العناصر، يمكن استبداله بسرعة، دون الحاجة إلى إعادة توصيل الأسلاك في الفرن.
بعض التحذيرات
هناك بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها. نظرًا لأن هذه العناصر تعمل بسرعة كبيرة، يجب أن يكون لوحة التحكم في الفرن قادرة على مواكبة ذلك. يجب أن يكون هناك تبديل سريع لدرجة الحرارة. إذا كانت الريليهات بطيئة، فسوف تتجاوز درجة الحرارة المطلوبة، وسينتج عن ذلك تلف في الطعام.
وهنا نصيحة مهمة: حافظوا على نظافة الزجاج. عند تركيب هذه العناصر، لا تلمسوا الزجاج بأيديكم العارية. أي بصمة أو بقعة دهون قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة معينة في الزجاج، مما يؤدي إلى تلف العنصر. حافظوا على نظافة المنطقة، وتأكدوا من أن الوصلات محكمة، وستكون كل شيء على ما يرام.